شات رحيل القمر
اهلا ومرحبا بكم وجودكم انار المنتدى نامل ان تفيد وتستفيد
ويسعدنا تسجيل معنا
وحيد

شات رحيل القمر.شات ليالى الحب،دردشة وحيد،شات عمرى،شات العيله، دردشة مصرية،شات بنات مصر،شات ماستر وحيد،الشات المصري،دردشة وشات العيله،شات عمرى،شات مصري، منتديات وثقافات وادب. شات المنصورة, شات المنصورة الكتابى, شات موجة حب
 
البوابةالبوابة  الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

  أجنحة دافئه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
متفائلة برحمة ربى
المـديـر العـــام
المـديـر العـــام


عدد المساهمات : 239
تاريخ التسجيل : 08/01/2016

مُساهمةموضوع: أجنحة دافئه    الثلاثاء 19 أبريل 2016, 10:44 am

لملمت بقايا شعر ابنتها بسرعه وهي ترقب الساعه بقلق فالسائق سياتي بعد ثواني وهاهي تقبلها بحنان وقلبها يلهج بالدعاء مسكت الصغيره حقيبتها وشنطه الوجبه وولت تتارجح الشرائط وشعرها على ضهرها الصغير
الله يحماك يمه
كان هذا المشهد يتكرر يوميا
بعدها تغرق ام وريف في اعمال بيتها التي لا تنتهي حتى يحين موعد ذهابها الى دار التحفيض
كانت هناك تنسى تعبها وكانها تذهب الى ملاذها الروحي لتنقطع في تدريس مادة التجويد
استجمعت دفاتر التحضير واسرعت لتكون في انتضار السائق
هاهي تقطع الطريق غارقه في تفكير
عميق ماهذا الوقت المبعثر اللذي لا يترك لها ان تلتقط انفاسها
هناك لاح لها بيتها خلف المنعطف فسارعت لتنزل من الحافله
بسرعه علقت عبائتها واسرعت تعد السفره وتقطع السلطه
اومات براسها راضيه عن هذا الانجاز الصغير
احست بقدوم عبد الرحمن
فاستقبلته باسمه
وما هي الا دقائق حتى ساعدته في تبديل ثيابه
واتت الصغيره وريف
تحمل رائحه مميزه كزغب الحمام الصغيراو ربما رائحه التعب وزحمة البنات حيث تمتزج رائحة العطور بالعرق
إغسلي يديك حبيبتي يله بابا ينتضر نتغدى
كانت هذه المشاهد تتكرر كل يوم
تضرت الى عبد الرحمن اللذي استلقى في تعب
كم تشعر بغصه انها لم تنجب سوى بنتها وريف
نضرت الى عينيه المسدولتان وساعديه الواتي احتضنَّ الوساده كم تمنت،ان تنجب ولدا يحمل اسمه
لكنه النصيب...تذكرت مواعيد الطبيبه الممله
وخيبات املها اللتي تتكرر كل شهر
هي تعلم في قراره نفسها ان زوجها يحبها ولكن ما ذنبه ان يتحمل هذا الانتضار
لم يصرح لها مره
ولكن كانت ترى بهجته في مزاحه مع اولاداخوه
او نضر ته للاولاد من العائله واللذين كانو يحبونه لمحبته لهم وتلطفه بهم كان ابا رائعا لوريف
حتى وريف كانت تخاف من النوم منفرده حتى باتت غرفتها مهجوره لتنام جانبها حينا واحيان كانت ترغمها على النوم بغرفتها مع بقاء يدها بين يديها الصغيرتين
تنهدت واخذت تحاول ان تريح جسدها المنهك

يوم الخميس
كانت الصغيره وريف تقفز من الفرح فاليوم تسميه وريف يوم جدو
نعم كان الجد سالم ابو عبد الرحمان له شعبيه بين احفاده وزوجات ابنائه ونسائبه
ما هي الا ساعات حت. اجتمع الجميع في بيت العائله الكبير
ام وريف فتاه تتمتع بالجمال والخلق
وحب زوجها لها وحب ام زوجهاووالده واخوته جعلها المميزه بين زوجات اخوة عبد الرحمن
لم تكن تشعر بالغيره منهن رغم انهن رزقن باطفال ذكور كانت تتمنى لهن الخير كما كن يحسدنها على سعادتها مع عبد الرحمن فمنذ زواجهم لم تكن هناك مشاكل بالعكس تعتبر ام وريف الاسعد
حتى ماديا كانت الافضل واهتمامها بنضافة ابنتها واناقتها
قالت البندري زوجة خالد اه يا ساره بنتك وريف وش هالكشخه طبعا بابا مدير وماما استاذه
اردفت ضاحكه ام وريف يا بنت الحلال ربي يبارك لكم ولنا
هههههههههه
قليل من التلميحات يجعلها تعلم ان الجميع يخفي عنها خبر حمل حصه
لم تحزن لحملها ولكن غص قلبها على اخفائهم خبر حملها
رجعت ذالك اليوم وهي تشعر بالصداع حملت صغيرتها التي نامت في حضنها بالسياره وعبد الرحمن يتابع الاذاعه وعينيه ترقب الطريق
قطع الصمت صوت عبد الرحمن
ساره عرفتي ان حصه حامل
ايه عرفت ما حد قال لي بس فهمت من تلميحات البندري
انفجرت بالبكاء
انايا عبد الرحمن ما احسد احد
مو ذنبي ان ربي ما قسم ...كل ما اروح يفتح وسيره العلاج ودايم ما سيرتهم الا ولي العهد اللي تاخر...صار عبد الرحمن ينضر لزوجته الباكيه خلف الخمار اللذي ابتل بدموعها وكان لسانه عقد
اكتفي بلمس يدها لتشعر بالامان
.انهى غضبها بكلمه المعتاده هذا الامر لا يخص احد الا انا وانتي لا تحزني فانا راضي بما قسم ربي وامرنا كله خير
في غيرنا عقيم لا ولد ولا بنت

انهكها التفكير فقررت ان تدع هذا الامر
حتى اعشاب امها وزيوت عمتها ووصفات جارتها اخفتهن عن رف المطبخ وازالت فكرة ان تعود لمراجعات المشفى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
متفائلة برحمة ربى
المـديـر العـــام
المـديـر العـــام


عدد المساهمات : 239
تاريخ التسجيل : 08/01/2016

مُساهمةموضوع: رد: أجنحة دافئه    الثلاثاء 19 أبريل 2016, 10:44 am

يوما تلو يوم كانت وريف تكبر
يوما تلو يوم كانت تاخذ شكل امها وانثوتها واخلاقها
يوما تلو يوم كانت تنضج كالزهره بل كالشجره الوارفه
وريف المتميزه باخلاقها فصداقتها لامها جعلتها تنضج وتفوق قريناتها برحاحتها
اكتمل الجمال بالحنان والعقل والرزانه
كانت حديث قريباتها ومضرب المثل بالتربيه والشخصيه العاقله
اكملت خمسة عشر عاما وكانها البدر
صديقات امها ساره كن يمازحنها انت اخت ساره
فتضحك بخجل
فهي تتشارك مع امها الاسرار والثياب والاكسسوار وحتى العبائه طولها وحجم جسمها اصبح متقارب من امها
طالما ذهبتا للتسوق معا واختارتا نفس الموديل ليصبحا فعلا كالاختين
عبد الرحمن لازال فخورا ببنته فقد اصبح الجميع يناديه ابو وريف بدل ابو سلمان
اسرار ساره على موضوع زواجه باخرى غالبا ما ينتهي بمشكله
يا ساره قلتلك مليون مره ما ابي اتزوج لو ابي اتزوج كان اعرست زمان
يضحك وهو ينضر لوريف وساره عندي اجمل بنتين ما ابي اتزوج
تضحك وريف وتشد غتره ابيهاوتضعها على راسها وتاخذ خصله من شعرها وتضعه كالشارب
كيفكم انا سلمان
حتى عبد الرحمن غالبا ما كان يقول لزوجته اذا خرجت ما اخاف عليك معك سلمان يقصد وريف
كان الصيف قد قارب على البدئ والامتحانات اخذت من مجهود وريف الكثير اهملت نومها المتقطع واكلها السريع بات يلوح عليها بعض التعب
لم تعر ذالك انتباه
كانت ساره ترقب نحول ابنتها وعزفها عن الطعام
وشحوبها يجعلها تشعر ان ثمة شيئا ما
ربما هي مرحله المراهقه وصيحات الروجيم
ربما هي عنيده شيئا ما لاهتمامها بمستواها حتى مستواها بداء يتدهور
غالبا ما تنام متعبه لساعات
وتنتابها كوابيس
تقوم مفزعه وترفض ان تقص حلمها لامها الحنون
ذات ليله حلمت ساره ان هناك صوت يناديها وكان وريف قد نامت فوق غيمه
وكان عبد الرحمن قد تلثم بشماغه وعيناه تذرفان كان الصوت صوت عبد الرحمن يقول لها لا تحزني قامت مفزوعه على صوت اذان الفجر رمقت عبد الرمن الغارق في النوم ركضت وجدت ابنتها نائمه ضمتها بحنان وكانها تفتقد رائحتها استفاقت بانزعاج يمه وش فيك كانت دموع امها تغرق وجهها خافت ان تخبرها ولا شي يمه
قالت وريف الا شفتي منام مثلي مدري ليه يمه دايم يجيني منام صمتت قليلا اخاف اقول يتحقق
طمئنت ساره ابنتها واشارت لها بان تصلي الفجر
وذهبت وبالها مشغول حتى انها لم تنتبه لعبد الرحمن عند عودته من المسجد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
متفائلة برحمة ربى
المـديـر العـــام
المـديـر العـــام


عدد المساهمات : 239
تاريخ التسجيل : 08/01/2016

مُساهمةموضوع: رد: أجنحة دافئه    الثلاثاء 19 أبريل 2016, 10:45 am

خفق قلب ساره وهي ترتجف وشعرت بالرعب انه رقم مدرسة وريف
اجابت بقلق لتتلقى خبرا ساعقا وريف وقعت في الساحه وقت الطابور وتم نقلها للمستشفى
لم تعلم ساره اي شيء سوى انها ارتدت عبائتها بسرعه ثمة سائق ينتضرها فعبد الرحمن في الدوام اتصلت عليه واخذت تبحث عن الارقام وكان الدموع حجبت الارقام والاسماء وذاكرتها
قالت ساره بصوت متقطع بنتنا يا عبد الرحمن في المستشفى /وش حصل حادث/ لا كلمتني- المشرفه تقول اغمى عليها/طيب طيب لا تبكين بسيطه ان شا الله الحين اجيلك /انا قربت اصل المستشفى/طيب لا تقلقي دقايق اكون عندكم
دخلت بسرعه الى ممرات المستشفى رات بالصدفه المشرفه طمئنتها وقالت الطبيب طمنا قال احتمال فقر دم
حاولت تثنيها من الدخول لتفاجئها الطبيبه بالخروج
اطمني انتي امها لا تخافي احتمال كبير فقر دم بسيطه
بس في شي بنتاكد منه بعد التحاليل
طمنتها وسالتها عن صلة القرابه بينها وبين زوجها قالت لها هو من العائله
رجعت سالتها ابن عمك هوه
ليش في شي
لا بس اسئله روتينيه
مرت الساعات كالسنوات بانتضار نتائج التحاليل
حتى حضر طبيب سارعت ساره لالباس ابنتها الحجاب
ايوه يا وريف ازيك دلوقت
كانت علامات القلق تبدو من وجه الطبيب
فحص عينيها وجلدها ثم قام بفحص تحت ابطيها
ارتجفت ساره فهي تعلم ما يشك الطبيب فيه
لا يارب يارب اذهب شكي واشفيها
اشار الطبيب لام ساره بان تلحقه ال. العياده
كان عبد الرحمن ينتضر خارجا وذهبت معه امسك عبد الرحمن يد زوجته يطمنها
ساره لا تخافي بسيطه ان شاء الله
شد على يدها مطمئنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
متفائلة برحمة ربى
المـديـر العـــام
المـديـر العـــام


عدد المساهمات : 239
تاريخ التسجيل : 08/01/2016

مُساهمةموضوع: رد: أجنحة دافئه    الثلاثاء 19 أبريل 2016, 10:45 am

كلمات واسئله شلت لسان ساره
كان ابو وريف عبد الرحمن يجيب الطبيب
سال اذاكان احد من العائله مصاب بالثلاسيميا
كان هذا السؤال الصاعق زلزالا على فلب عبد الرحمن وساره
امانه يا دكتور علمني وش التشخيص للحاله
كانسر سرطان الدم من الدرجه السابعه
احست انها تغرق احست بصدى كلامهم كانهم يتحدثون تحت الماء
احست بدوار اختل توازنها وجدت صعوبه في التنفس مرَّ شريط ذكرياتها امامها في لحضات
كيف ولدتها وعبد الرحمن ينضر لها ويوزع ملامحها بينهما هذي عيونك الشعر لي اذنها تشبه اذنين خالد خدودها مثل خدود امي قاطعته ساره حيلك حيلك وين بنتي احلا طفله بالعائله كفايه ان لها نضراتك وضحك الجميع حتى الممرضه هاهي ام زوجي تريد تسميتها وفاء واخوات زوجي كل يريد ان يطلق عليها اسم كان الجميع يشعر بالرغبه بتسميتها كانهم لهم الحق فيها ليلة ولادة وريف استطعت ان نخترع لها اسم فقط انا ووالدها اتفقنا ان نسميها وريف كاشجار الجنة الوارفة كالضل اللذي لا ينقطع الضل الذي طمعنا ان يضلنا في كبرنا...مر الشريط ويوم الاول في المدرسه بكاؤها وتشبثتها بعبائه امها شرائط شعرها الملونه تلعثمها بالكلام اول ما تعلمت ان تكتب ماما ...لعبها حركاتها ضحكها، اسرارها علبة اكسسواراتها كل هذا الشريط كانه في بئر من الزمن مر في ثواني على ساره احست بان العياده تلتف حولها فلا تعرف اين باب الخروج امسك بها عبد الرحمن اذكري الله يا ساره ربنا قادر على ان يشفيها صرخت وريف لا تتركينا انتحبت حاولت ان تختبئ من هذا الكابوس على صدر عبد الرحمن احست بشهقات بكاؤه اصبح لا يستطيع الوقوف وجلس الطبيب مطمئنا حالات كثيره شفيت العلم تقدم لا تقنطوا من رحمة الله لا تجزعوا كان الطبيب يواسيهم وهو متكاد ان هذه الحاله ميؤس منها ...خرج عبد الرحمن وساره التي اخذ عبد الرحمن يهدئها لكي لا تجزع امام وريف
ساره الحاله النفسيه للمريض تؤثر على نجاح العلاج سكبت ساره الدموع حتى كادت ان تنفطر تخئ الشهقات ولا تلبث ان تمر بسمه وريف في مخيلتها نضرت من نافذة الانتضار الى مسجد المستشفى يارب ابقيها لنا يارب لا اريد غيرها ما ابي عيال يارب اشفيها ابيها يارب يا حبيبتي يا بنتي لم تدرك ان وقتا طويل من البكاء احال عينيها جمرا كانت قد غسلت وجهها وحا ولت ان تبتسم كيف تدخل على وريف وهي بهذه الحاله
استجمعت قواها ودخلت وجدت عبد الرحمن يمسح على شعرها وجهها المنهك كانت نائمه كالملاك كانت لا تعلم كم ستمكث هنا جسدها الشاحب ارغم الدموع ان تابا في المحاجر بكت ساره وبكا عبد الرحمن وسارعا بالخروج من الغرفه حتى لا تستفيق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
متفائلة برحمة ربى
المـديـر العـــام
المـديـر العـــام


عدد المساهمات : 239
تاريخ التسجيل : 08/01/2016

مُساهمةموضوع: رد: أجنحة دافئه    الثلاثاء 19 أبريل 2016, 10:45 am


ممرات المستشفى ...الاطباء الممرضات ...غرفة وريف المرضى والمراجعين كل كان يرقب المرأه بالخمار الاسود كل كان يسمع قراءتها الشجيه المختلطه بالحزن العميق
ساعات الليل ترمق سجادتها وطول سجودها جم من الروحانية وابتهال طويل
....حتى النجوم والضوء الخافت في غرفة المشفى شهدن هذا السجود الطويل وهذا الترتيل العذب
وحدها وريف كانت تشعر بالامان وتنام على صوت ترتيل ايات الرقيا
جميل طعم ماء زمزم من يدك يا ماما
اشعه وتحاليل وقت الفجر احست ساره بالم الابره التي تسحب الدم من يدها الهزيله
رفضت ساره تحذيرات الممرضات لسهرها وارهاقها لنفسها حتى باتت كالمومياء
محاولات عبد الرحمن ان ياتي بمرفقه لابنته بائت بالفشل ابي ترتاحين / راحتي مع بنتي/كذا بتدمرينها وتمرين نفسك/ا جوك عبد الرحمن اتركني معها

.......
يوم الخميس كان الجميع حول السرير الابيض البندري وحصه يمازحهن وريف يا سلام احلوينا جدوريف يرتكز على العكاز يله يا جدو ابيك تصيرين قويا يا بنتي تضحك وريف سعيده بالورد واهتمام الجميع قبل المغادره طلب الجد من ساره ان تعود للبيت وتترك عمتها عائشه عندها واقنع ساره ان شدة اهتمامك هيخلي وريف تضعف وذكرها ان بدنها له عليها حق وحق زوجها وما الى ذلك
غادرت ساره المستشفى وقلبها وفكرها مع ساره رحعت اول ما دخلت البيت توجهت الى غرفه وريف
تسريحتها كتبها دفاترها كان هذا اليوم مفروض ان يكون يوم تخرجها من المتوسطه
بكت كثيرا وريف لم تعتد ان تتاخر عن امتحان كيف تضيع عليها السنه
دخل عبد الرحمن بعصبيه
كذا بتموتين بتقتلين نفسك وبتقتليني وبتقتلين بنتك/وضعت يدها تغلق فمه لا تقول كذا انا بس/انتي بس اهتمي بنفسك ادعي لها ما في يدك شي الا الدعاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
متفائلة برحمة ربى
المـديـر العـــام
المـديـر العـــام


عدد المساهمات : 239
تاريخ التسجيل : 08/01/2016

مُساهمةموضوع: رد: أجنحة دافئه    الثلاثاء 19 أبريل 2016, 10:46 am


عادت ساره لمرافقة ابنتها بعد ان قامت بترتيب البيت وشاهدت ان غيابها اثر على عبد الرحمن
تصدق يا عبد الرحمن اول مره انتبه انك شيبت/ايه منك ههههههه/لا من جد كبرت /لا ما كبرت وانتي صغرتي شوفي نفسك صرتي نحيفه مره ترى كذا ما يعجبني
احست ساره ان عبد الرحمن يحاول ان يلهيها من تفكيرها المرهق
فتحت باب غرفته التنويم كانت عائشه عمة وريف تمشط شعر وريف /جت ماما شفتي يا ماما عائيشه تعاملني كني طفله/ههههههه ابي تعمليلها تجديلة الحية
/وش تجديله الحيه قالت عائشه/ردت ساره وهي تضحك انا بسويها لك
امسكت المشط ولمت خصلات شعرها وحاولت اخفاء دموعها وهي ترى طول شعر بنتها كيف سيذوب هذا الشعر من الكيماوي استفاقت على كلمات وريف/ماما صوري الجديله ابي اشوف منضر شعري من ورى
/ولايهمك خلصت
وريف بنتي شرايك تقصين شعري وانا اقص لك شعرك
لا يا ماما انا احب شعري طويل
لا بتوقع بيجي على وجهك حلو
طيب زمان انا ابي اقص شعري قصه الفراوله بس كنت اقول خساره شعري طويل
استدارت عائشه فقد فهمت قصد ساره من هذا الاقتراح فهو ليجعل وريف لا تحس بفقدان شعرهادفعه واحده
عند العصر حضرت مصففة الشعر وقامت بقص شعر ورريف اصيب الجميع بالدهشه فقد زاد جمالها وبان وجهها المستدير ببرائه يا سلام يا ماما /قالت عائشه انا غرت منك بقص شعري كمان/ردت ساره لا اسمحيلي انا بقص اول قصت ساره شعرها فبدت اصغر بعشر سنوات
وقت الزياره حضر عبد الرحمان معه هدية لوريف
اول ما دخل تفاجئ وافتكر ان عندهم ضيوف
خرج من الغرفه بحياء
نادت ساره ابو وريف ادخل هذا أنا هههههه
ضحك الجميع...
اليوم الجمعه انتهت التحاليل والفحوصات ودخلت وريف في برنامج العلاج الكيماوي
قرر الطبيب كمية الجرعه وضعو الاجهزه وحضر الطبيب ومعه طبيب الكيماوي والممرضات ركبو ابر تشبه ابر الجلكوز على اوردة وريف الرقيقه عرفت وريف ان الابره تحمل دواء خطير /قالت لامها ماما البره مثل النار احس ان يدي تحترق بكت ساره شعرت ان اوردتها،تحترق خلف الخمار المبتل كانت تتمتم ابتهالاتهالله يارب اجله شفاء يارب كن معها يا الله
كانت دقائق حتى انتهت الجرعه لتشعر وريف بارتفاع في درجة الحراره وغثيان نضفت ساره لباس وريف الاخضر وساعدت الممرضات بتبديل ملابس المستشفى لوريف التي استسلمت لنوم طويل ولا زالت جرعات البروتين والجلكوز وترطب الاورده المحترقه بالكيماوي استفاقت وريف تشعر بالجوع ولازال النعاس يشاطرها الاستفاقه احست ساره انها تفتقد ابنتها وحديثها فقد كانت اغلب الوقت تنام بتعب وشحوب
في الليل كانت ساره تفترش الارض تصلي تاره وتتمدد على السجاده تاره ووريف تحدق بالسقف وتفكر بهدوء وقلق
ماما متى اخرج البيت اشتقت لغرفتي ودي اروح لصديقاتي ودي اعرف عملوحفل تخرج
ماما ليش الدكتور مانع الزياره
عشان المناعه يا امي
انا ابي بس اشوف الشمس
اناابي الدكتور يسمحلي باني اجلس في حديقه المستشفى
بكلم الدكتور ولا يهمك
.............
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
متفائلة برحمة ربى
المـديـر العـــام
المـديـر العـــام


عدد المساهمات : 239
تاريخ التسجيل : 08/01/2016

مُساهمةموضوع: رد: أجنحة دافئه    الثلاثاء 19 أبريل 2016, 10:47 am


ساعات طويله تنامها وريف جسدها يهزل حتى برزت العضام ...بداء السعر ينحصر من ناصيتها
والشعر خلف اذنها خفيف جدا
توالا الاطباء على فحص اجزاء جسمها
حاولو ان يمدوها بالدم
صارح الطبيب عبد الرحمن انهم بحاجه لمتبرع بزرع النخاع وان نسبة نجاح هذا العلاج لا باس بها
عبثا حاول عبد الرحمن ان يقنع ساره بالعدول عن رايها بالتبرع وعائشه ايضا الجميع كان مستعد ان يمد لوريف نخاع الامل
لكن الطبيب حسم الامر
دم الام ساره مطابق لدم وريف والعمليه خطيره وفيها مجازفه ولكن لابد ان يكون هناك متبرع بسرعه
اعدت الممرضات سرير لساره وارتدت لباس العمليات
.......
وريف قالت بصوت ضعيف ماما ليه بيعملولك عمليه
ساره يا وريف كل انسان عنده مصنع للدم
تخيلي ملاين الكريات الدم الحمراء والبيضاء والفضائح تصنع بالعضم في داخل العضم شي يشبه المصنع اسمه نخاع
عشان المرض اللي فيك صار تعب وعطل بهذا المصنع
انا بعطيك جزئ، بسيط من النخاع اللي عندي وباذن الله تشفين
ماما لا انا خايفه عليك قامت ساره وتمددت في سرير وريف ولحتضنتها حبيبتي انتي كنتي جزئ مني وكنت اعطيك واغذيك واحس فيك تتحركي في بطني انتي قلبي يا ماما بكت ساره واحست وريف بدمع امها حاولت تبعد وجهها لكن وريف شافت الدمعه السخنه وهي تنزل وتبلل خد وريف صرخت وريف لااااااااا ماما لا تبكين لااااا
مسحت دموعها ونامت وريف في حضن امها اللي كانت ما تتحرك عشان تشعرها بالدفئ ولا تزعج نومتها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أجنحة دافئه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شات رحيل القمر :: ركن الادب والشعر :: قصص و روايات - قصص واقعية :: قسم خاص للقصص الطويلة الكاملة-
انتقل الى: